في غيابك
كان باقي كبريائك
قلت له : طاح الأمل
ما سأل عني و رحل
كنت متصور بطل
قاتل أسباب الزعل
لكن أحساسي بغيابك
قلت له : ما أبغى عتابك
و بصراحه ما أخافك
دام انا ساكن وطن
الثرى فيه بثمن
و الوهن ما هو وهن
كان . . . لكن له زمن
لآح قدامي سرابك
قلت : كم ضامي شرابك !!
و النهايه : في سجن !!
أفتح أبوابك بأصيح
كافي قدامك أطيح
ايه انا حلمي جريح
كان بإحساسه صريح
و اختفى وسط المحن
سكة أمالي : ألم
والصبا فيني : نغم
لأجله لبيت بــ : نعم
داري معاناتي : وهم
لليوم أدور لي وطن
ليه يا وهن !!
بل يا وطن !!
ما ترحم الميت خلاص
من كثر ما يبغى مناص
جاء لك يسلم لك نواص
يا ما تعلم للوطن
سلم و لا تسأل ثمن !!
سـفـيـر الـحــســن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق